Deskripsi Masalah
Walimah adalah suatu hal yang di sunahkan. Dalam hal ini masyarakat ketika mengadakan acara-acara yang penting semisal nikahan atau acara lain. Biasanya kalau seseorang ingin mengundang saudara, kerabat, tetangga pastinya mereka membuat sebuah surat undangan. Tak jarang kita temukan sebuah surat undangan yang di dalamnya terdapat sebuah ayat atau terjemahan al Quran, hadits, nama-nama agung, setidaknya masih ada kata “assalamualaikum warahmatullahi wabarokatuh” atau juga disingkat “assalamualaikum wr wb” apalagi kalau shohibul hajat/keluarganya bernama muhammad, abdullah dan abdurrohman.
Masyarakat umum biasanya tidak memperdulikan tulisan terjemah hadist, alquran dan asma muadzom, yang mana jika surat undangan sudah dibaca akan di geletakan sembarangan atau dibuang ditempat sampah yang kotor. sebut saja mas mino (samaran) yang dulu pernah menjadi santri dia tau sedikit tentang hukum asma mu’adzom yang tidak boleh di telantarkan begitu saja, tak jarang dia menemukan surat undangan yang ada asma muadzomnya, walaupun kalau misal disempat-sempatkan dia bisa memungut/membakar surat undangan tersebut, akan tetapi dikarenakan kesibukannya dia mengabaikannya dengan alasan kemungkinan besar orangnya tidak ada unsur merendahkan asma muadzom dan mungkin dia ngerasa dengan memungutnya terus temerus akan menyita banyak waktu ,dan dpandang umumul balwa yang dimaafkan.
Pertanyaan:
a. Apakah lafadz “assalamualaikum warahmatullahi wabarokatuh”, “assalamualaikum wr wb” dan “semisal abdullah” nama bagi shohibul hajat yang ditulis latin masih dikatakan mua’dzom?
b. Apakah tindakan mas mino dibenarkan melihat pertimbangan diatas?
(PP. MANBA’UL ULUM Pakis Tayu Pati)
Jawaban :
a. hukumnya tafsil
- lafadz Assalamualaikum warahmatullahi wabarokatuh dan Abdullah” disebut mu’adzom karena ada lafadz jalalahnya.
- lafadz assalamualaikum wr wb. Tidak disebut muadzom karena tidak ada lafadz jalalahnya.
Catatan :
- Apabila nama-nama yang disertakan dalam undangan adalah nama-nama yang tertentu untuk Allah seperti “Allah Dan Arrohman” maka secara muthlaq dikatakan mu’adzom.
- Apabila termasuk nama-nama yang musytarok seperti Karim, Aziz, Muhammad dll. maka tidak termasuk mu’adzom kecuali ada qorinah yang mengarahkan nama-nama musytarok tersebut dimaksudkan nama yang mu’adzom.
- نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج الجزء 1 صحـ : 127 مكتبة دار الفكر
وَمِنْ الْمُعَظَّمِ مَا يَقَعُ فِي الْمُكَاتَبَاتِ وَنَحْوِهَا مِمَّا فِيْهِ اسْمُ اللَّهِ وَاسْمُ رَسُوْلِهِ مَثَلاً فَيَحْرُمُ إِهَانَتُهُ بِوَضْعِ نَحْوِ دَرَاهِمَ فِيْهِ اهـ
- نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج – (1 / 399)
( وَلَا يَحْمِلُ ذِكْرَ اللَّهِ تَعَالَى ) أَيْ مَكْتُوبَ ذِكْرِهِ مِنْ قُرْآنٍ أَوْ غَيْرِهِ مِمَّا يَجُوزُ حَمْلُهُ مَعَ الْحَدَثِ وَيَلْحَقُ بِذَلِكَ أَسْمَاءُ اللَّهِ تَعَالَى وَأَسْمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ رَسُولًا ، وَالْمَلَائِكَةُ سَوَاءٌ عَامَّتُهُمْ وَخَاصَّتُهُمْ ، وَكُلُّ اسْمٍ مُعَظَّمٍ مُخْتَصٍّ أَوْ مُشْتَرَكٍ وَقَصَدَ بِهِ التَّعْظِيمَ أَوْ قَامَتْ قَرِينَةٌ قَوِيَّةٌ عَلَى أَنَّهُ الْمُرَادُ بِهِ
- حاشية الجمل على المنهج – (1 / 278)
( فَصْلٌ ) فِي آدَابِ الْخَلَاءِ وَفِي الِاسْتِنْجَاءِ – الى ان قال– ( وَ ) أَنْ ( يُنَحِّيَ ) عَنْهُ ( مَا عَلَيْهِ مُعَظَّمٌ ) مِنْ قُرْآنٍ أَوْ غَيْرِهِ كَاسْمِ نَبِيٍّ تَعْظِيمًا لَهُ وَحَمْلُهُ مَكْرُوهٌ لَا حَرَامٌ قَالَهُ فِي الرَّوْضَةِ وَتَعْبِيرِي بِذَلِكَ أَعَمُّ وَأَوْلَى مِنْ قَوْلِهِ وَلَا يَحْمِلُ ذِكْرَ اللَّهِ .
الشَّرْحُ
( قوله : ما عليه معظم ) ليس المراد مطلق التعظيم بل ما يقتضي العصمة ا هـ شوبري .
وفي ق ل على المحلي ومن المعظم أسماء الله الخاصة به ، أو المشتركة بقصده وأسماء الأنبياء والملائكة ولو عوامهم قال شيخنا وكذا أسماء صلحاء المؤمنين كالصلحاء ، والأولياء فإن دخل بشيء من ذلك غيبه في نحو عمامته ويحرم تنجيسه ولو في غير الاستنجاء فراجعه ا هـ .
( قَوْلُهُ : مِنْ قُرْآنٍ ، أَوْ غَيْرِهِ ) سَوَاءٌ كَانَ الْقُرْآنُ مَكْتُوبًا بِالْخَطِّ الْعَرَبِيِّ ، أَوْ بِغَيْرِهِ كَالْهِنْدِيِّ لِأَنَّ ذَوَاتَ الْحُرُوفِ لَيْسَتْ قُرْآنًا ، وَإِنَّمَا هِيَ دَالَّةٌ عَلَيْهِ ا هـ ع ش وَبَحَثَ الْأَذْرَعِيُّ تَحْرِيمَ إدْخَالِ الْمُصْحَفِ الْخَلَاءَ بِلَا ضَرُورَةٍ إجْلَالًا لَهُ وَتَكْرِيمًا ، وَالْمَنْقُولُ الْكَرَاهَةُ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ عِنْدَ م ر كَكُلِّ مَا عَلَيْهِ مُعَظَّمٌ وَالْمُشْتَرَكُ كَعَزِيزٍ وَكَرِيمٍ وَمُحَمَّدٍ وَأَحْمَدَ وَمَا يُوَحَّدُ نَظْمُهُ مِنْ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِهِ عَلَى مَا بَحَثَهُ الْأَذْرَعِيُّ كَالْمُخْتَصِّ إنْ قُصِدَ بِهِ الْمُعَظَّمُ أَوْ دَلَّتْ عَلَى ذَلِكَ قَرِينَةٌ ا هـ شَرْحُ الْإِرْشَادِ لِشَيْخِنَا
( فَرْعٌ ) لَوْ كَانَ بِيَدِهِ خَاتَمٌ عَلَيْهِ لَفْظُ الْجَلَالَةِ وَاسْتَنْجَى بِهَا بِحَيْثُ تُصِيبُ النَّجَاسَةُ اسْمَ اللَّهِ حَرُمَ هَذَا إنْ قَصَدَ بِنَقْشِ الْجَلَالَةِ التَّبَرُّكَ فَإِنْ قَصَدَ مُجَرَّدَ تَمْيِيزِ الْخَاتَمِ فَهُوَ نَظِيرُ مَا لَوْ وَسَمَ نَعَمَ الصَّدَقَةِ بِلَفْظِ الْجَلَالَةِ وَقَدْ دَلَّ كَلَامُهُمْ عَلَى جَوَازِهِ ، وَإِنْ كَانَتْ تَتَمَرَّغُ فِي النَّجَاسَاتِ وَعَلَّلُوهُ بِأَنَّهُ إنَّمَا قَصَدَ بِهِ التَّمْيِيزَ فَلَوْ ذَكَرَ مَعَ لَفْظِ الْجَلَالَةِ مَا يَصْرِفُهَا إلَى التَّبَرُّكِ كَأَنْ نَقَشَ عَلَيْهِ عَبْدَ اللَّهِ فَيَنْبَغِي الِامْتِنَاعُ هَكَذَا قَرَّرَهُ م ر .
- وفي بلغة الطلاب في تلخيص فتاوى مشايخ الأنجاب (ص: 120)
(مسألة ث) الحروف العربية لا يجوز استهانتها إن كانت معظمة بأن كانت قرآنا أو اسما من أسمائه تعالى أو أنبيائه أو ملائكته وكذلك إن كانت علما على الأصح (قلت) وقد صرح شيخنا رحمه الله في عدة دروسه بعدم جواز إهانة الكلمة المعظمة مطلقا، سواء كانت مكتوبة بالأحرف العربية أو بغيرها كاللاتينية معللا بأن العبرة بالمدلول لا بالدال وهو كلام وجيه لم أجد من صرح بمثله . هذا ومما عمت به البلوى جعل الجرائد قراشا أو سفرة أو سجادة في محل ممتهن كمحل النعال إذا ضاق المسجد عن المصلين يوم الجمعة أو غيرها وقد يكون فيها اسم معظم بل قد يكون فيها البسملة أو الآيات القرآنية فيجب اجتناب ذلك حينئذ ونهي فاعله وإعلامه بحرمته والله أعلم.
- أسنى المطالب شرح روض الطالب – (ج 1 / ص 241)
( وَيُكْرَهُ ) عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ( حَمْلُ مَكْتُوبِ قُرْآنٍ ، وَاسْمٍ لِلَّهِ ) تَعَالَى ( وَ ) اسْمٍ ( لِنَبِيٍّ ) ، وَكُلِّ اسْمٍ مُعَظَّمٍ كَمَا فِي الْكِفَايَةِ تَبَعًا لِلْإِمَامِ تَعْظِيمًا لِذَلِكَ { ، وَلِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ ، وَضَعَ خَاتَمَهُ } رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَغَيْرُهُ ، وَصَحَّحَهُ { ، وَكَانَ نَقْشُ خَاتَمِهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ } رَوَاهُ الشَّيْخَانِ ، وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ { كَانَ نَقْشُ خَاتَمِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةُ أَسْطُرٍ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ وَرَسُولُ سَطْرٌ وَاَللَّهِ سَطْرٌ } ، وَلَعَلَّ الْمُرَادَ الْأَسْمَاءُ الْمُخْتَصَّةُ بِاَللَّهِ ، وَبِنَبِيِّهِ مَثَلًا دُونَ مَا لَا يَخْتَصُّ كَعَزِيزٍ ، وَكَرِيمٍ ، وَمُحَمَّدٍ ، وَأَحْمَدَ إذَا لَمْ يَكُنْ مَا يُشْعِرُ بِأَنَّهُ الْمُرَادُ ذَكَرَهُ النَّوَوِيُّ فِي تَنْقِيحِهِ ، وَمِثْلُ مَا يُشْعِرُ بِذَلِكَ مَا إذَا قَصَدَهُ بِهِ
- شرح البهجة الوردية الجزء 2 صحـ : 148 مطبعة الميمنية
ق ل أَيْضًا ( فَرْعٌ ) يَجُوْزُ كِتَابَةُ الْقُرْآنِ بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ وَلَهَا حُكْمُ الْمُصْحَفِ فِي الْمَسِّ وَالْحَمْلِ دُوْنَ قِرَاءَتِهِ وَيَحْرُمُ جَعْلُ أَوْرَاقِهِ وِقَايَةً لِغَيْرِهِ نَعَمْ لاَ يَحْرُمُ الْوِقَايَةُ بِوَرَقَةٍ مَكْتُوْبٍ فِيهَا نَحْوُ الْبَسْمَلَةِ ق ل وَظَاهِرٌ أَنَّ مَحَلَّهُ إذَا لَمْ يَقْصِدْ امْتِهَانَهُ أَوْ أَنَّهُ يُصِيْبُهَا الْوَسَخُ لاَ مَا فِيْهَا وَإِلاَّ حَرُمَ بَلْ قَدْ يَكْفُرُ سم عَلَى التُّحْفَةِ اهـ
- حاشية الجمل للشيخ سليمان الجمل الجزء الأول صفحة : 76 , ما نصه :
فائدة : سئل الشهاب الرملي هل تحرم كتابة القرآن العزيز بالقلم الهندي أو غيره , فأجاب بأنه لايحرم لأنها دالة على لفظه العزيز وليس فيها تغيير له بخلاف ترجمته بغير العربية لأن فيها تغييرا . وعبارة الإتقان للسيوطي هل يحرم كتابته بقلم غير العربي ؟ قال الزركشي : لم أر فيه كلاما لأحد من العلماء ويحتمل الجواز لأنه قد يحسنه من يقرأه , والأقرب المنع انتهت والمعتمد الأول اهـ برماوي . وعبارة ق ل على المحلي وتجوز كتابته لا قراءته بغير العربية وللمكتوب حكم المصحف في الحمل والمس انتهت .
b. tidak dibenarkan karena tidak mengagungkan lafadz mu’adzom, akan tetapi mas mino harus berusaha semaksimal mungkin sesuai dengan kemampuannya untuk menjaga lafadz-lafadz mu’adzom tersebut.
- الفتاوى الفقهية الكبرى – (ج 2 / ص 6)
فإن الْقُرْآنَ وَكُلَّ اسْمٍ مُعَظَّمٍ كَاسْمِ اللَّهِ أو اسْمِ نَبِيٍّ له يَجِبُ احْتِرَامُهُ وَتَوْقِيرُهُ وَتَعْظِيمُهُ
- نهاية المحتاج – (ج 1 / ص 392)
وَفِي حَجّ : وَيَحْرُمُ تَمْزِيقُ الْمُصْحَفِ عَبَثًا ؛ لِأَنَّهُ إزْرَاءٌ بِهِ وَتَرْكُ رَفْعِهِ عَنْ الْأَرْضِ ، وَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَجْعَلَهُ فِي شِقٍّ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَسْقُطُ فَيُمْتَهَنُ ا هـ
وَقَوْلُهُ وَتَرْكُ رَفْعِهِ الْمُرَادُ مِنْهُ أَنَّهُ إذَا رَأَى وَرَقَةً مَطْرُوحَةً عَلَى الْأَرْضِ حَرُمَ عَلَيْهِ تَرْكُهَا ، وَالْقَرِينَةُ عَلَيْهِ قَوْلُهُ عَقِبُ ذَلِكَ وَيَنْبَغِي إلَخْ ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِ وَضْعُ الْمُصْحَفِ عَلَى الْأَرْضِ وَالْقِرَاءَةُ فِيهِ خِلَافًا لِبَعْضِ ضَعَفَةِ الطَّلَبَةِ
- حاشية البجيرمي على الخطيب – (ج 3 / ص 312)
( وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ تَحْرِيقُ عُثْمَانَ إلَخْ ) وَقَدْ قَالَ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ : مَنْ وَجَدَ وَرَقَةً فِيهَا الْبَسْمَلَةُ وَنَحْوُهَا لَا يَجْعَلْهَا فِي شِقٍّ وَلَا غَيْرِهِ ؛ لِأَنَّهَا قَدْ تَسْقُطُ فَتُوطَأُ وَطَرِيقُهُ أَنْ يَغْسِلَهَا بِالْمَاءِ أَوْ يُحْرِقَهَا بِالنَّارِ صِيَانَةً لِاسْمِ اللَّهِ تَعَالَى عَنْ تَعَرُّضِهِ لِلِامْتِهَانِ شَرْحُ الرَّوْضِ ، وَإِذَا تَيَسَّرَ الْغَسْلُ وَلَمْ يَخْشَ وُقُوعَ الْغُسَالَةِ عَلَى الْأَرْضِ فَهُوَ أَوْلَى ، وَإِلَّا فَالتَّحْرِيقُ أَوْلَى ، وَلَا يَجُوزُ تَمْزِيقُ الْوَرَقِ لِمَا فِيهِ مِنْ تَقْطِيعِ الْحُرُوفِ وَتَفْرِيقِ الْكَلِمِ ، وَفِي ذَلِكَ إزْرَاءٌ بِالْمَكْتُوبِ
- المجموع شرح المهذب ج ٢ ص ١٧٠ المكتبة الشاملة
(فَرْعٌ) فِي آدَابِ النَّاسِ كُلِّهِمْ مَعَ الْقُرْآنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فانها من تقوى القلوب) وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ) وَهَذَا الْحَدِيثُ أَصْلٌ مِنْ أُصُولِ الْإِسْلَامِ ــــ إلى أن قال ــــ وَأَجْمَعَتْ الْأُمَّةُ عَلَى وُجُوبِ تَعْظِيمِ الْقُرْآنِ عَلَى الاطلاق وتنزيهه وصيانته. إهـ
- وفي بلغة الطلاب في تلخيص فتاوى مشايخ الأنجاب ص: 120 ما نصه:
(مسألة ث) الحروف العربية لا يجوز استهانتها إن كانت معظمة بأن كانت قرآنا أو اسما من أسمائه تعالى أو أنبيائه أو ملائكته وكذلك إن كانت علما على الأصح (قلت) وقد صرح شيخنا رحمه الله في عدة دروسه بعدم جواز إهانة الكلمة المعظمة مطلقا، سواء كانت مكتوبة بالأحرف العربية أو بغيرها كاللاتينية معللا بأن العبرة بالمدلول لا بالدال وهو كلام وجيه لم أجد من صرح بمثله . هذا ومما عمت به البلوى جعل الجرائد قراشا أو سفرة أو سجادة في محل ممتهن كمحل النعال إذا ضاق المسجد عن المصلين يوم الجمعة أو غيرها وقد يكون فيها اسم معظم بل قد يكون فيها البسملة أو الآيات القرآنية فيجب اجتناب ذلك حينئذ ونهي فاعله وإعلامه بحرمته والله أعلم.
- شرح منظومة القواعد الفقهية للسعدي – (ج 1 / ص 33) خالد بن إبراهيم الصقعبي
العسر وعموم البلوى:والعسر أي مشقة تجنب الشيء, وعموم البلوى أي شيوع البلاء بحيث يصعب على المرء الابتعاد عنه
